مجتمع

فلسطين قضية ، وليست مجرد ترند عابر

انتشرت في الآونة الاخيرة العديد من الترندات الداعمة للقضية الفلسطينية ، تعبيرا عن وقوف وتضامن الشعوب العربية والإسلامية مع قضيتهم الاولى .

كل هذه الافعال لدعم “قضية فلسطين” كانت متوقعة ، لكن الهزة والجزع من العرب الذين صرحوا ان القضية مجرد ترند وسينتهي!!

وهنا جاءت الصدمة ان العدو قد جزء اشلاء فئة غير شريفة من العرب واجبرهم على التخلي عن عروبتهم الزائفة ،

حتى وصل بهم الحال الى دعم عدو صهيوني والإطراء عليه .

هل يمكن لأطفال قُتِّلوا وتشردوا وانتزعت اشلائهم من بين القضبان ان يكونوا مجرد ترند عابر ؟

وهل يمكن لأشخاص تجاهلوا حياة الكثير من الابرياء والشهداء ودعموا الظلم والعدوان ان يطلق عليهم لقب انسان ؟

فالإنسانية عند هؤلاء الاشخاص كادت ان تدرك انفاسها الأخيرة ، مرتدية ثوب من الدناسة والتطبيع .

كانت أهمية اطلاق ما يسمى بالهاشتاغ دعما للقضية الفلسطينية ، إيصال صوت الظلم الجائر بحق الفلسطينين المناضلين لكل العالم ،

حتى تتحرك مشاعرهم وتنتفض انسانيتهم للوقوف بجانب الحق وردع الباطل .

انتشرت الكثير من المقاطع التي تدون بغي الكيان الصهيوني على المدنيين في غزة والقدس وغيرهما ،

حتى وصلت هذه المقاطع الى الكثير من الاجانب الذين كانوا يدعمون الصهاينة ؛ لانهم لم يكونوا يفقهون تاريخ فلسطين ،

ولم يدركوا حق شعبه في الدفاع عن نفسه ، ولم يطلعوا على استبداد واستطالة العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني

وذلك بسبب تضليل الإعلام في الدول الأوربية للحقائق ودعمه للكيان الصهيوني .

كما انه هناك الكثير من الوسوم الداعمة لهمة الشعب الفلسطيني والتي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي ،

وهناك دعوات شعبية عربية زخمة على موقع ” تويتر ” تدعوا لفتح الحدود مع فلسطين نصرة لهم ،

كل هؤلاء عرب اشراف تجري في عروقهم دماء العروبة ، وتغمرهم الإنسانية بوابل من نفحاتها .

حيث وصل وسم ” غزة تحت القصف ” و ” انقذوا حي الشيخ جراح ” الى ارقام هائلة تصل للملايين ،

بينما اطلق الصهاينة والداعمين لهم وسم ” اسرائيل تحت القصف” زورًا وبهتاناً ،

حتى وصل الحال ببعض العرب المطبعين الى اطلاق وسم “فلسطين ليست قضيتي ” حتى جاء الرد من اصحاب الشموخ والرفعة ان فلسطين قضية كل انسان ،

وكل عربي بشكل خاص ، وهي قضية المسلمين الاولى لاغتصاب الصهاينة المسجد الاقصى وحرماته .

وفي المحصلة يستوجب على كل شريف داعم لقضية المقاومة ، ان يدعم هذه الأوسمة ويساهم بنشر فيديوهات استبداد الاحتلال ؛

ليصل صراخ ابناء فلسطين لكل من لا يعرف تاريخهم ، ولكل من ضللتهم الاكاذيب والافتراءات .

كما انه يحتم على كل ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي يملك عدد من المتابعين ان يسهم بنشر الحقيقة “قضية الارض”، فلا ندري اي قطار قد يصل اولاً بصوت الحق الى مبتغاه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى