تعلم وتواصل

طريقة التخلص من هوس شراء الكتب

طريقة التخلص من هوس شراء الكتب ، يُعد هوس شراء الكتب من المآسي التي تتلخص في عدم القدرة على التحكم في النفس من قبل المثقفين ومحبي القراءة، مما ينتج عنه إنفاق الكثير من المال من أجل هذا الهوس لديهم، على الرغم من جعلهم أحياناً يذهبون إلى منازلهم سيراً على الأقدام من إنفاق جميع ما لديهم من المال الذي كان بحوزتهم، ومن المؤسف فهو لا يترتب عليه القدرة والإمكانية على القراءة.

فهو يُعتبر مشكلة منتشرة على مستوى جميع أنحاء العالم من أغلب القراء، فهو يجعل الشخص ينفق المال بشكل دوري أكثر مما ينبغي عليه حتى لو تعارضت مصالحه الشخصية فيما بعد، فقد يُسمى في بعض الأحيان السفه، وكما وضحنا سابقاً لا ترتبط القدرة على القراءة وإتمام كل ما لديك من قراءة للكتب بهوس شراء الكتب، ولكن هذا يُطلق عليه في أحياناً كثيرة رغبة الاقتناء أو التملك، فاقتناء أو تملك الكتب بشكل مبالغ فيه فقد ينبع تحت بند طابع مرضي.

وفي مقالنا هذا سوف نوضح مرض القراءة ونتحدث عن طرق التخلص من هوس شراء الكتب فتابعونا.

طريقة التخلص من هوس شراء الكتب

مرض القراءة

في بعض من الأحيان قد تكون القراءة مصدر ضرر للمرء على الرغم من فائدتها العظمى، لما تعطي للمرء الكثير من الخبرات والتجارب المفيدة لمعايشتها في حياته.

  • فقد تُصبح مصدر إدمان سارق لعمر وحياة الشخص، مما يُسبب إلى هوس التملك للكتب بالتبعية، على الرغم من أنها تُعتبر من أفضل الهوايات على الإطلاق في الحياة.
  • فيجب الحذر من الإفراط فيها مما قد يترتب عليه الكثير من الهدم والضرر للشخص.
  • فقد تحرمنا من متابعة وممارسة الحياة بشكل طبيعي، قد تحرمنا من فقد الكثير من اللحظات الجميلة الهادئة مع الأهل والأقارب والأصدقاء عند انعزال أنفسنا في غرفة بعيدًا عن العالم الخارجي الذي يحوطنا.
  • فلا ينبغي أن نجعل القراءة هي غايتنا الوحيدة في حياتنا، ولا أن نهدر الكثير من الوقت في القراءة طوال اليوم، فالقراءة الصحية للمرء تجعله أن يمارس حياته بشكلها الطبيعي ولا ينعزل عن أقرب ما لديه من الأهل.
  • وأخيراً إدمان القراءة بالشكل المرضي ينتج عنه هوس شراء الكتب وبالتالي ضياع الحياة والعمر بدون تطبيق ما نتعلمه في القراءة والاستفادة بها.

 طريقة التخلص من شراء الكتب

بداية تذكير النفس أن هوس التملك بالكتب قد يؤدي إلى إهدار الكثير من الوقت والمال، وضياع جزء كبير من الحياة بدون الاستمتاع بها.

  • إعادة التفكير عند شراء الكتب الجديدة، بأن هذا الهوس يمثل ضعف الإرادة والعجز عن التحكم والسيطرة في حياتنا.
  • يجب وضع خطة صحيحة، حيث تحديد مقدار معين من المال شهرياً مخصص لشراء الكتب، والتنفيذ والالتزام بها.
  • ينبغي الالتزام بقراءة ما لدينا من الكتب أولاً، قبل اتخاذ قرار شراء كتاب جديد، وعند الالتزام بهذه الخطة.
  • يجب مراعاة تحديد وقت محدد لقراءة الكتب حتى لا ننجرف بعدم مغادرة الغرفة بعد فترة طويلة، بمعنى
    أخر ممارسة الحياة بالشكل الطبيعي وتحديد جزء من اليوم أو الشهر لقراءة كتاب جديد.
  • الحد من خطر هوس شراء الكتب وذلك عن طريق القضاء على ما يُحفز هذه الرغبة، يُمكن التبرع
    بالكتب التي تم قراءتها، أو حتى منح الأصدقاء بعض من هذه الكتب.
  • ينبغي أيضاً الاستفادة من الوسائل القراءة الرخيصة، مثل أجهزة محددة ومتخصصة في القراءة المريحة
    للعين والأعصاب، والكتب المسموعة أو الكتب الإلكترونية.

هوس شراء الكتب

يصبح هوس شراء واقتناء الكتب من المشاكل الكبيرة التي تواجه الشخص المثقف، مما يُسببه من إهدار
وتضييع للوقت والمال والشعور بالذنب والتوتر والقلق لديه، ويجعل المرء بعيداً بشكل كبير عن المجتمع الذي
يحوطه من عدم المشاركة في المناسبات الهامة، وما يترتب عليه العديد من التأثيرات السلبية في الحياة
الاجتماعية لديه، والشعور بالوحدة عند الإفراط بالقراءة بالشكل الجنوني، فيجب التوازن في جميع أمورنا في
الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى